مركز شباب لركويت


    مدير مراكز الشباب بالخرطوم يرد على الاتهامات

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 2562
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/02/2011
    العمر : 27

    مدير مراكز الشباب بالخرطوم يرد على الاتهامات

    مُساهمة من طرف admin في الأربعاء ديسمبر 12, 2012 5:40 am


    حاورته/ فاطمة أحمدون:

    حرصنا في هذا الحوار على التركيز على الاتهامات الموجهة لمراكز الشباب، وما يقال حول الجمود الذي أصابها، أو فقدانها لأدوارها السابقة، أو تحولها إلى مراكز سياسية لبعض الجماعات، بينما دورها رعاية مناشط شبابية، وصقل المواهب في مختلف الميادين الإبداعية..

    لغة الأرقام تذهلنا أحياناً وامتداد عملها في الأطراف كان مفاجأة لنا، لكن هذه وتلك لديها مشاكل تمنع أدائها لدورها، وبعضها توقف لاعتداءات تشبه ما حدث للمدينة الرياضية، ولكن هناك دور كبير لهذه المراكز.. فإلى إفادات السيد عبد الماجد السر مدير مراكز الشباب بولاية الخرطوم.

    مراكز الشباب يقال إنها مازالت بنفس إعدادها ووسائلها منذ السبعينيات- أي غياب التوسع والتطور.

    يجيب عبد الماجد السر:

    مراكز الشباب في السبعينيات كان عددها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، وحدثت طفرة وتطور وبلغت الآن 147 مركزاً داخل ولاية الخرطوم، وقد تم تصنيفها أ،ب، ج.

    إلى أي شيء يستند هذا التصنيف؟

    التصنيف يتم على أساس البنية التحتية والأنشطة، وقبل عام 2007م لم تكن هناك تنمية ملموسة وواضحة، ولكن في فترة الوزير هاشم هارون كانت ضربة البداية في تنمية المراكز، وتم تغيير نمطها ومظهرها وبدت في شكل حضاري كما وضح ذلك جلياً في مركز السجانة والربيع، حيث شهد مسرح الفنان عثمان حسين تطوراً منقطع النظير، وبمواصفات عالمية، ويسع الآن ثلاثة آلاف شخص، وكذلك مركز شباب الربيع، ومركز شباب كرري.. بالاضافة إلى أن الوالي عبد الرحمن الخضر عندما أعلن جاهزيته لاستقبال الدورة المدرسية التي كانت ستقام في للجنوب، وقع العبء على المجلس الأعلى الذي أعلن استعداده، فاستوعبتها مراكز شباب كل ولايات السودان بمسارحها وجمهورها، والآن بعد تأهيل مراكز السجانة، وأم درمان، وكرري، جاءت خطوة إنشاء مراكز جديدة وكانت خطوة خطيرة جداً.

    لماذا تسميها خطيرة؟

    خطيرة جداً في ظل دولة تعاني الآن من ضعف في البنى التحتية، حيث تطلب الأمر أحياناً إزالة مباني نهائياً، والبدء من الصفر في إعادة إنشائها بتكاليف عالية جداً، وعندما لاحظنا أن جماهير المراكز تأتي من الأطراف والمناطق البعيدة، أنشأنا مركز شباب في سوبا غرب بمواصفات عالمية، وهو مبنى أنيق جداً حتى الأجانب أشادوا به، وأكدوا أن الدول العربية ذات الإمكانات لا توجد بها مراكز شباب متطور لهذه الدرجة.

    هل هذا كل نصيب الأطراف من المراكز؟

    هناك مركز شباب الأزهري، ومركز شباب أبو أيوب الكلاكلة شرق، والسمرة حاج الطاهر، والسروراب بالريف الشمالي، والجيلي، ومركز شباب أركويت، وحلة كوكو، والشكر للوالي عبد الرحمن الخضر، إذ بجهوده أصبح لدينا الآن معدات لتجهيز هذه المراكز وصلت ثلاثة مليارات، وتم فرز العطاء والمخازن حالياً تستلم التجهيزات.

    ما هو الضمان أن هذه المعدات ستوزع بالتساوي؟

    معدات بثلاثة مليارات ستوضع في ميدان وتوزع، وسيجري تأهيل الصالة الرياضية في الصحافة.

    تحدثت عن 147 مركزاً، لكن ما نراه على أرض الواقع إن هناك عدداً من المراكز محدود أين البقية؟.

    بعض المراكز لديها مشاكل مع الأراضي، إذ ليس لها شهادات بحث وبعضها بشهادة حيازة.

    ماهو دوركم لعلاج مشاكل هذه المراكز؟.

    هناك مجهود شعبي متواضع، ما يفعله المجلس هو الدعم بالمعدات وتوفيق أوضاعها بمجالس أمناء، من هنا جاءت تسمية المجلس بـ (مجلس) وليس وزارة، حتى تكون لديه المرونة في التعامل، لأنك إذا التزمت بنمط وزارة سيعمل بها موظفو الحكومة فقط، لذلك كانت مجالس الأمناء- وهم أشخاص مهمتهم تفصيل دور المجتمع مادياً وإجتماعياً تجاه المركز.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 7:07 pm